مغسل موتى يروي قصة غريبة


أني أشتغل بتغسيل المـ،،ـوتى من زمان، ومرت عليّ قصص كثيرة بهالمهنة، لكن من أغرب القصص اللي ما أنساها إلى اليوم كانت قصة طفل صغير.

في إحدى الليالي، حوالي الساعة الثنتين بالليل، جابوا أهل طفل حتى يتم تغسيله. تركناه إلى حوالي الساعة الخامسة صباحاً حتى نبدأ العمل.
أول ما صببت عليه الماء فجأة الطفل تحرك وفتح عينيه وطلع حي! كانت لحظة ما تنوصف.

أهله انصدموا بالبداية، وبعدها فرحتهم كانت كبيرة. بدل ما يأخذوه للدفن رجعوا بسرعة للمستشفى حتى يفحصوه.

وثاني يوم رجعوا إليّ وجابوا لي هدية من الفرح لأن الطفل عاش. كان عمره وقتها سنة ونص، ولحد الآن الطفل عايش.

#العراق #اخبار #ترند